
قبل أيام قليلة من زفافه في حفل عائلي يقام في منتجع شرم الشيخ ويحييه المطرب الشهير عمرو دياب، أكد جمال مبارك – نجل الرئيس المصري - بشكل قاطع أنه لا ينوي التصعيد لرئاسة الحكومة أو لرئاسة الجمهورية، أو خوض أي انتخابات تؤهله لذلك.
وفيما اعتبر المنسق العام لحركة كفاية د.عبدالوهاب المسيري في تصريح لـ"العربية.نت" أن الكلام لا يكفي ولابد من فعل يثبت ذلك، معتبرا أن زواج نجل الرئيس شكل إجتماعي مطلوب لمن يتولى رئاسة الدولة رغم عدم النص الدستوري عليه، قال القيادي في جماعة الاخوان المسلمين د.عبدالمنعم أبو الفتوح إن جماعته ليست مشغولة بمسألة تصعيد جمال مبارك لتولي الحكم، وإنما بمسألة التوريث السياسي لرئاسة الدولة القائمة منذ ثورة يوليو.
وأشار المسيري إلى أن تصريحات جمال الأخيرة لن توقف حركة "كفاية" عن استمرار الحديث عن رفضها للتوريث، قائلا: لابد أن نكرر هذه الأقوال حتى نلزمهم بها، فمنذ مدة صرح الرئيس مبارك أيضا بأنه لن يكون هناك توريث، فمصر ليست سورية، لكن في نفس الوقت هناك من المؤشرات ما يزعج، مثل التعديلات الدستورية الأخيرة.. فما الهدف منها، كذلك استمرار عملية تزييف الانتخابات، وعدم اعطاء تصريحات لأحزاب جديدة مثل الوسط والكرامة، ورفض التظاهر.
العربيه نت