عرض مشاركة واحدة
قديم 17-02-2008, 10:06 PM   #1 (permalink)

أنا الحلا

عضو مجتهد

 
الصورة الرمزية أنا الحلا

أنا الحلا غير متواجد حالياً

الملف الشخصي
رقــــم العضويـــــــــة: 5139
تاريــخ التسجيـــــــل: 17-02-2007
العــــــــــمـــــــــــــر: 23
مجموع المشاركــات : 73 

Post شاهد حصلنا منه على رأفة في ضميره عندما تحدث عن القضية الفلسطينية ،،


هذا شاهد حصلنا منه على رأفة في ضميره عندما تحدث عن القضية الفلسطينية وما حصل في حق دولة عربية إسمها فلسطين ( سيدة الأرض ) وإسمه ستانلي كوهين له مواقف طيبة خلال تعاطفه قبل سرد ما قاله نحب التعريف به :
ستانلي كوهين ولد في نيويورك عام 1953. درس في كلية (مانهاتن) وجامعة (أيلاند) وتخرج من مدرسة القانون. بدأ العمل في المحاماة عام 83 وتخصص في القانون الجنائي والقضايا السياسية. واتخذ خط المواجهة مع الحكومة الأميركية فيما يمثله من قضايا، فدافع عن جماعات الهنود الحمر وطالب بحقهم في بناء مجتمعهم، واستعادة أراضيهم، كما دافع عن أعضاء الجيش الجمهوري الأيرلندي وجماعة الدرب المضيء، وكان محامي موسى أبو مرزوق (الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة المقاومةالإسلامية حماس) حينما قبض عليه في الولايات المتحدة منتصف التسعينيات...
********************************
يقول الطيب ( هذه جزئية أخرى من قضيتنا القانونية، نحن نحاول إقناع القضاة الفيدراليين الأميركيين بأن يوقفوا الرئيس بوش من تزويد إسرائيل بالأسلحة رغم ما يملكه من عقود مع إسرائيل، ولكن هناك قوانين دولية وأميركية تحظر تزويد الآخرين بسلاح عندما يقومون بانتهاك القانون، ويرتكبون جرائم حرب، فنحن نسعى إلى إقناع القضاة أو قاضي أميركي لأن يوقف أميركا من تسليح إسرائيل طالما إنها تستخدم بشكل غير مشروع، وأيضاً نحاول أن نلاحق قضايا شركات صنع السلاح التي تزود إسرائيل بمقتضى نفس النظرية، لأنها جريمة حرب، لأنها إذا انتهكت القانون فهي جريمة حرب، وكل من يشترك فيها له مسؤولية متساوية مع الآخرين، هذه نظرية تم إثباتها سابقاً، ونحن متفاءلون من تحقيقها ثابتة ، أمريكا هي من تقوم بالحرب ضد الفلسطينيين
أفهم إن هذه أوقات عصيبة مخيفة للعرب والمسلمين بشكل عام والفلسطينيين بشكل خاص، فهناك هجمات عظيمة ضد حقوقهم المدنية، فهم خاضعون تقريباً لحكم السلاح إن صح التعبير، ولكن عليهم أن ينظموا صفوفهم ويكافحوا ويبذلوا الجهود ودعم القضايا القانونية وعليهم أن يذهبوا إلى الكونجرس لأنه في.. في النهاية الرئيس ليس سوى ذراع من سلطات الدولة في الولايات المتحدة، وعليهم أن يرفعوا أصواتهم ضد سياسات إسرائيل، فلسنوات اللوبي الإسرائيلي كان حراً في التأثير في الرأي العام الأميركي، ولم يقف في وجههم أحد، ولكن هناك لوبي نشيط وقوي متنامي في أوساط الجالية العربية، ويجب أن يساعدوها، أيضاً بشكل واضح وعلني، الأوقات صعبة وعصيبة، ولكن هذا دافع إضافي لأن نقف وأن ندلوا بدلونا ونساهم مع إخواننا وأخواتنا في الجالية للتصدي لهذه التكتيكات المرعبة ضد الناس.. ضد المجتمع الأميركي ويقفوا ضد الذين يمولون القتل والإرهاب الذي تقوم به إسرائيل ضد إخواننا وأخواتنا في فلسطين، ليس بأسمائهم.
*****************
ولي سؤال للكل صامت عربي ، ما ذا عن نفسك هل ذمتك بيضاء كالقار ؟ ولبلدك الفلسطيني ؟ وكلكم بماذا تردون ؟!!*

__________________

  رد مع اقتباس