إن موسى بن عمران كان يمشي ذات يوم في طريق فناداه الجبار يا موسى فالتفت يمينا و شمالا فلم ير أحدا ثم ناداه الثانية يا موسى بن عمران فالتفت يمينا و شمالا فلم ير أحدا فارتعدت فرائصه ثم نودي الثالثة يا موسى بن عمران إني أنا الله لا إله إلا أنا فقال لبيك وخر لله ساجدا فقال ارفع رأسك يا موسى بن عمران فرفع رأسه فقال ياموسى إني أحببت أن تسكن في ظل عرشي يوم لا ظل إلا ظلي يا موسى فكن لليتيم كالأب الرحيم و كن للأرملة كالزوج العطوف يا موسى ارحم ترحم يا موسى كما تدين تدان يا موسى نبىء بني إسرائيل إنه من لقيني و هو جاحد لمحمد أدخلته النار و لو كان خليلي إبراهيم و موسى كليمي فقال : إلهي و من أحمد ؟ فقال يا موسى و عزتي و جلالي ما خلقت خلقا أكرم منه كتبت اسمه مع اسمي في العرش قبل أن أخلق السموات و الأرض و الشمس و القمر بألفي ألف سنة و عزتي و جلالي إن الجنة لمحرمة على جميع خلقي حتى يدخلها محمد و أمته قال موسى و من أمة أحمد ؟ قال أمته الحمادون يحمدون صعودا و هبوطا و على كل حال يشدون أوساطهم و يطهرون أطرافهم صائمون بالنهار رهبان بالليل أقبل منهم اليسير و أدخلهم الجنة بشهادة أن لا إله ألا الله قال : إلهي اجعلني نبي تلك الأمة قال نبيها منهم قال اجعلني من أمة ذلك النبي قال استقدمت و استأخروا يا موسى و لكن يا موسى سأجمع بينك و بينه في دار الجلال
الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: إسناده ضعيف جداً بل موضوع - المحدث: الألباني - المصدر: كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 696
.................................................
البر لا يبلى ، و الذنب لا ينسى ، و الديان لا يموت ، اعمل ما شئت ، كما تدين تدان
الراوي: أبو قلابة عبدالله بن زيد الجرمي - خلاصة الدرجة: ضعيف - المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الجامع - الصفحة أو الرقم: 2369
.................................................. .........
مكتوب في الإنجيل : كما تدين تدان ، و بالكيل الذي تكيل تكتال
الراوي: فضالة بن عبيد الأنصاري - خلاصة الدرجة: ضعيف - المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الجامع - الصفحة أو الرقم: 5270
__________________
الــدنـيـــــا...
إذا كسـت أوكســـت...
وإذا أيـنــعــت نـعـــــــت...
وإذا جــلـــــت أوجــلـــــــــت...
وكـم مـن قبـور تـُـبـنى وما تـبنــــا...
وكــم مـن مــريضٍ عُـــدنا ومــا عُــدنا...
وكـم من ملك رُفعت له علامات، فلما علا مات...

إن كلماتنا ستبقى ميتةً أعراساً من الشموع لا حراك فيها جامدةً، حتى
إذا متنا من أجلها ،إنتفضت حيةً وعاشت بين الأحياء ...
كل كلمة عاشت كانت قد إقتاتت قلب إنسان حـي فـعاشت بين الأحياء،
والأحياء لا يتبنون الأمـوات...
الشيخ : عبدالله عزام