عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
الاخ خالد أبو فيض
بارك الله لك على الموضوع الجميل و الهادف
و جزاك الله خيرا
ولكن بما انه موضوع للنقاش
فينقل لمنتدى النقاش و ذلك ليأخذ الموضوع حقه و مكانه المناسب
مع العلم باني اعلم انه ذا غرض اسلامي بحت و لكن في منتد النقاش اراه أفضل
والله اعلم
تعليقي على الموضوع
بالنسبة لايران فكن مطمئنا تماما بإن امريكا لن تخوض حرب ضد ايران لاسباب
عديدة ولن اخوض فيها الان
وبالنسبه للشيشان فما زالت الحمله ضدهم كان الله في عونهم
وبالنسبه لحالنا اليوم فهذا من الطبيعي
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
{يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق ، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها ، قيل : يا رسول الله ! فمن قلة يومئذ ؟ قال لا ، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، يجعل الوهن في قلوبكم ، وينزع الرعب من قلوب عدوكم ؛ لحبكم الدنيا وكراهيتكم الموت}
الراوي: ثوبان مولى رسول الله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 8183 .
وقال صلى الله عليه و سلم
{إذا تبايعتم بالعينة واتبعتم أذناب البقر وتركتم الجهاد في سبيل الله أرسل الله عليكم ذلا لا يرفعه عنكم حتى تراجعوا دينكم}
الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: [روي] بإسنادين جيدين - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 29/30
والاحاديث توضح لنا ما هو حالنا اليوم
لاننا امة لديها دين قويم ولكننا نسيناه او تغافلنا عنه
وصار الرويبضه هم من يفتون في امرنا
فاصبحنا امة لا وزن لها لذلك تكالبت الامم علينا
فببعدها عن عن الله عز و جل اصبحانا امة مذلوله
و بالنسبه للعلاج فواضح لكل مؤمن
قال تعالى :
{إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ } سورة الرعد 11
وهو لا بد لنا بالرجوع الى الله عز و جل و الامتثال لشريعته و السنه النبويه الشريفه
الخاتمة
اللهم ولِ أمورنا خيارنا و لا تولِ أمورنا شرارنا
اللهم رد المسلمين الى دينك رداً جميلا
اللهم واهدي امة محمد صلى الله عليه و سلم و ردها الى الصراط المستقيم
وان شاء الله ما ننحرم من جديدك
دمت بحفظ الله
__________________
الــدنـيـــــا...
إذا كسـت أوكســـت...
وإذا أيـنــعــت نـعـــــــت...
وإذا جــلـــــت أوجــلـــــــــت...
وكـم مـن قبـور تـُـبـنى وما تـبنــــا...
وكــم مـن مــريضٍ عُـــدنا ومــا عُــدنا...
وكـم من ملك رُفعت له علامات، فلما علا مات...

إن كلماتنا ستبقى ميتةً أعراساً من الشموع لا حراك فيها جامدةً، حتى
إذا متنا من أجلها ،إنتفضت حيةً وعاشت بين الأحياء ...
كل كلمة عاشت كانت قد إقتاتت قلب إنسان حـي فـعاشت بين الأحياء،
والأحياء لا يتبنون الأمـوات...
الشيخ : عبدالله عزام