أبها: محمد الفهيد
نفى مدير أعمال الفنان خالد عبدالرحمن، علي سعد أن يكون اتفق مع متعهد حفلات أبها الفنية خالد ناقرو على الحضور إلى أبها وإحياء حفلة فنية، أو أنه وقع عقدا على هذا الأساس، مشيرا إلى أنه تم فقط إخطار خالد عبدالرحمن بأنه سيحيي حفلا الأسبوع المقبل وهو الحفل الذي ألغي بعد أن أعلن عنه.
وقال سعد إنه لا يحمل أحدا مسؤولية الأمر إلا أنه ذكر أن اللجنة المنظمة كان من المفترض أن ترتب هذه الأمور وألا تترك الوضع عشوائيا بدون تحديد مواعيد للحفلات وأيضا مساءلة المتعهد عن الفنانين وما إذا كان وقع معهم عقودا بخصوص هذه الحفلات أم لا.
من جانبها ذكرت اللجنة المنظمة أن السبب في إلغاء الحفلات هو المغالاة في الأجور التي طالب بها الفنانون وهو الأمر الذي نفاه سعد في حديثه لـ"الوطن"،مشيرا إلى أن المبلغ الذي يتقاضاه خالد في حفلات أبها معروف منذ زمن وهو 100 ألف ريال. ولفت إلى أن اللجنة المنظمة هي التي حددت الحفل وأعلنت عنه وهي من ألغته.
"الوطن" حاولت الاتصال بناقرو إلا أنه تعذر الاتصال به أكثر من مرة وتكرر الأمر مع المدير التنفيذي لجهاز السياحة في عسير عبدالله مطاعن الذي ذكر في أحاديث صحفية سابقة أن مجلس التنمية السياحية في المنطقة سيكتفي بحفلة فنية واحدة ستكون من نصيب الفنان محمد عبده، في حين ألغيت حفلتان الأولى لراشد الفارس ورابح صقر، والثانية لخالد عبدالرحمن وعبادي الجوهر.
أحد المصادر قال لـ"الوطن" إن محمد عبده هو الوحيد الذي سيغني في أبها مقابل 100 ألف دولار، وهو ما يتنافى مع ما ذكره مطاعن في بعض أحاديثه الصحفية التي ذكر فيها أن محمد عبده لم يشترط أي مبلغ مادي طيلة مشاركاته في حفلات أبها، كما لفت إلى أن رابح صقر طلب 160 ألف دولار، أما خالد عبدالرحمن فطلب 70 ألف دولار، فيما لم تحصل "الوطن" على الأجر الذي طالب به عبادي الجوهر.
في حين تحفظت اللجنة المنظمة على هذه الأجور، وقال أحد أعضائها إن هذه المسألة تتم في سرية تامة. وقال أعضاء إن اللجنة بصدد التحضير لجدولة جديدة لهذه الحفلات وبأجور ثابتة، وإن ما حدث في هذا العام لن يتكرر في الأعوام المقبلة