![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
| | | | |
![]() | ![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | ![]() |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | #11 (permalink) |
| عضو مجتهد
| ![]() الدعاء .... الحلقة التاسعة ... من أسباب الإجابة (5) الإلحاح ![]() الخامس من أسباب الإجابة الإلحاح عن الأوزاعى قال : أفضل الدعاء الإلحاح على الله عز وجل والتضرع إليه ، ففى حديث أبى هريرة رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال : " يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول دعوت فلم يستجب لى " وزاد مسلم "فيستحسر عن ذلك ويدع الدعاء " والله يحب الملحين فى الدعاء لأن هذا دليل ثقة بالله ، والله عند ظن عبده لكن الأمور تجرى بمقاديرها وقد يؤجل الله الإجابة لحكمة ، ومقام العبودية يستلزم الإلحاح ولماذا يترك الدعاء وهو مستفيد على أى حال ؟ أعرف رجلا ظل يدعوا ربه عشر سنين أن يرزقه الله الولد حتى استجاب له ورزق بثلاثة.... فى غزوة بدر يقول على بن أبى طالب : لقد رأيتنا فى هذه الليلة وما فينا إلا نائم ، إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرة يدعو يصلى ويبكى ، حتى أصبح ..) رواه أحمد وقال ابن كثير فى وصف حال النبى صلى الله عليه وسلم : بات رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جذع شجرة ويكثر فى سجوده أن يقول : يا حى يا قيوم يكرر ذلك ويلظ _ عليه الصلاة والسلام _ بقيام الليل بالبكاء حتى الصباح وهو يقول " اللهم لا تودع منى ، اللهم لا تخذلنى ، اللهم لا تتركنى ، اللهم أنشدك ما وعدتنى " يكررها حتى يسقط رداؤه فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه فألقاه على منكبيه ثم التزمه من وراءه فقال يا نبى الله كفاك مناشدتك ربك فإنه سينجز لك ما وعدك .. فأنزل الله (* إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُرْدِفِينَ *) [الأنفال : 9] أمرنا ربنا _ تبارك وتعالى _ بالإلحاح فى الدعاء وأخبر أن من يلح ويرج يُستجب له . قال أبوالدرداء : " من يُكثر قرع الباب ، باب الملك يوشك أن يُستجاب له " . وعن أنس بن مالك قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " قال الله تبارك وتعالى : "يا ابنَ آدَمَ، إنَّكَ ما دَعَوْتَني ورجَوْتَني غَفَرْتُ لَكَ على ما كانَ مِنْكَ ولا أُبالي . يا ابنَ آدَمَ، لَوْ بلغت ذنوبُك عَنَان السماء، ثم استغفرتني غَفَرْتُ لكَ. يا ابن آدَمَ، إنَّك لَو أَتَيْتَني بقُرَاب اْلأَرْضِ خَطَايا، ثُمَّ لَقِيَتني لا تُشْرِكُ بي شَيْئاً، لأتَيْتُكَ بقُرَابِها مَغْفِرَةً". رواه أحمد والترمذي، وقال حديث حسن صحيح. وقال الألبانى حديث حسن وعن عبدالله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كان يُعجبه أن يدعوثلاثاً ويستغفر ثلاثاً " وعن ابن مسعود رضى الله عنه فى حديثه الطويل فى دعاء النبى صلى الله عليه وسلم على قريش : وكان إذا سأل سأل ثلاثاً فقال " اللهم عليك بقريش ثلاثاً " حديث صحيح فى البخارى ومسلم والنسائى . وفى دعاء الإستسقاء قال صلى الله عليه وسلم : " اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا " البخارى ومسلم وأبوداود والنسائى قال الترمذى " والإلحاح فى الدعاء مما يفتح الإجابة ، ويدل على إقبال القلب ، ويحصل بتكراره مرتين أو ثلاثاً وأكثر ، لكن الإقتصار على الثلاث مرات أعدل إتباعاً للحديث " شرح سنن النسائى وانظر إلى دعاء المؤمنين : (*لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ *) . [البقرة : 286] . تكرار الدعاء بـ " ربنا " قال الترمذى : " وإنما صار المُلِحُ محبوباً لأنه لا ينقطع رجاؤه ، فهو يسأل فلا يرى إجابة ، فلا يزال يُلحُّ ولا ينقطع رجاؤه ، ولا يدخله اليأس ، فذلك لعلمه بالله تعالى ، وصحة قلبه وصدق عبوديته ، واستقامة وجهته ، فمن صدق الله فى دعوته استعمل اللسان ، وانتظر القلب مشيئته ، فلا يضيق ولا ييأس ، لأن قلبه صار معلقاً بمشيئته فانتظار المشيئة أفضل ما يقدم به على ربه ، وهو صفوة العبودية ، واستعمال اللسان عبادة لأن فى السؤال اعترافاً بأنها له ، وانتظار مشيئته لقضائه عبادة فهو بين عبادتين وجهتين وأفضل الدعاء من داوم عليه . وأهل اليقين يدعون ويلحون ، فإن أجاب قبلوا ، وإن تأخر صبروا ، وإن منع رضوا وأحسنوا الظن ، وهم فى الأحوال سكنون مطمئنون ينتظرون مشيئته " . اللهم اجعلنا من أهل اليقين الذين يدعون ويلحون القابلين بقضاءك الصابرين على بلاءك المحسنين الظن بك الراضين الساكنين المطمئنين المنتظرين دائماً مشيئتك راضين بها . إذاً فإذا دعوت ربك مرة أخى عند ضائقة أو كرب أو غير ذلك ولم تجد نتيجة فلا تجزع أو تيأس أو تترك الدعاء ولكن ألح على الله فى التضرع والابتهال والدعاء لعل الله جل وعلا يحب سماع صوتك ... لا تسألن بنى آدم حاجة وسل الذى أبوابه لا تحجب الله يغضب إن تركت سؤاله وبنى آدم حين يسألأ يغضب ![]() الحلقة القادمة :: من أسباب الإجابة :: ( 6 ) التـــــذلل أرشيف السلسلة اخوانكم رابطة الجرافيك الدعوي ![]() |
|
| | #12 (permalink) |
| عضو مجتهد
| :: الدعاء .. الحلقة العاشرة من أسباب الإجابة "6" التذلل :: ![]() الذل والخضوع هو سر من أسرار إجابة الدعاء .. لأنه دليل العبودية و هو حظ الإنسان من الدعاء فليس حظه من الدعاء الإجابة كما يظن البعض لأن الإجابة مضمونة على أى حال . لهذا قال سبحانه (*قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَاماً*) [الفرقان : 77] ... ويقول (*إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ *)[غافر : 60].... بعد أن قال سبحانه (*وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ*)،، ولهذا السبب كان اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد . وما تذلل العبد لربه وهو يدعوه إلا كانت الإجابة سريعة قال تعالى: (*وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ *)[آل عمران : 123] ، ،،، وحينما التفتت قلوب المؤمنين إلى الأسباب وقل تعلقها بالله كانت الهزيمة وشيكة يوم حنين حتى قال أبو سفيان وكان حديث عهد بالإسلام : لا تنتهى هزيمتهم دون البحر .. وقال تعالى مخلدا هذا الموقف (*لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئاً وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ *)[التوبة25]. وما أظهر العبد فقره وذله لله جاءت الإجابة سريعة كما يبدوا من الفاء التى تدل على سرعة حدوث الإجابة وهذه هى الأمثلة القرءانية : لما أحس نوح بالقلة ومكر أعدائه قال (*فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ*) [القمر : 10] فكانت الإجابة (*فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاء بِمَاء مُّنْهَمِرٍ** وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْمَاء عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ*) [القمر : 11 . 12] ولما قال أيوب عليه السلام (*وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ*) [الأنبياء : 83] قال تعالى : (* فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ*) [الأنبياء : 84] ولما قال يونس (*وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ*) [الأنبياء : 87] قال تعالى : (* فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ*) [الأنبياء : 88] ولما قال يوسف : (*قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ*) [يوسف : 33] قال تعالى (*فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ*) [يوسف : 34] ولما قال موسى (*فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ*) [القصص : 24] قال تعالى (*فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ*) [القصص : 25] ولما قال زكريا (*هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء*) [آل عمران : 38] قال تعالى (*فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَـى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيّاً مِّنَ الصَّالِحِينَ*) [آل عمران : 39] فهذه الأدعية ذكرها الله فى كتابه لنحفظها وندعو بها فلما سئل النبى عن دعاء ذى النون هل هو خاص بهذا النبى وحده أم هو دعاء عام للمؤمنين كلهم قال : ( بل هو للمؤمنين جميعا ) واقرأ قوله تعالى (*فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ*) [الأنبياء : 88] ولكن لا بد من تذلل فى الدعاء مع حفظ صيغته نعم أحبتى حينما يتبرأ العبد من حوله وقوته إلى حول الله وقوته و يلجأ إلى الله وحده ملحا ومتذللا ومخلصا فى دعائه فإن كل ذلك من أيباب الإجابة بجانب الأسباب السابقة والباقية التى ذكرت ... نسأل الله أن يستتجيب دعاءنا و أن يحسن ختامنا ... اللهم لا تدعنا فى غمرة ولا تأخذنا على غرة ولا تجعلنا من الغاافلين اللهم اجعل خير عمرنا آخره وخير عملنا خواتمه وخير أيامنا يوم لقائك اللهم آمين ..... |
|
| | #13 (permalink) |
| عضو مجتهد
| ![]() :: الدعاء .. الحلقة الحادية عشرة من أسباب الإجابة "7" سهام السحر :: ![]() .وقت السحر وقت راحة ونوم فمن وفقه الله سبحانه لمخالفة هوى نفسه و أقبل على ربه فى هذه اللحظات بدعوة يستمطر فيها رحمة الله فقد حاز خيرا كثيرا ،، ودعاء السحر من صفات المحسنين . قال تعالى عنهم (كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ *وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ) . وعن أبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال : "ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول : من يدعونى فأستجيب له ؟ من يسألنى فأعطيه ؟ من يستغفرنى فأغفر له؟" رواه أبوداود وقال صلى الله عليه وسلم "أقرب ما يكون العبد من ربه فى جوف الليل الآخر ،فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله فى تلك الساعة فكن " . صحيح رواه الترمذى وصححه الألبانى . يقول ابن رجب فى اللطائف : الليل منهل يرده أهل الإرادة قد علم كل أناس مشربهم فالمحب يتنعم بمناجاة محبوبه والخائف يتضرع لطلب العفو ويبكى على ذنوبه والراجى يلح فى سؤال مطلوبه الغافل المسكين أحسن الله عزاءه لا يدرى عن ذلك شيئا . وإ ذا كان العبد يقترب من ربه فى سجوده .. والرب يقترب من العبد فى السحر ويدعوه ليعرض حاجته ويطلب مسألته فحبذا لو كان الدعاء فى السحر وأنت ساجد ، واجعل من دعاءك ألا يحرمك الله صاحب النعم من لذة لقائه فى هذه الساعة أبدا ما حييت ......... اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه فى قلوبنا ،، وكره إلينا الكفروالفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين ،، اللهم إنا نعوذ بك من الهم والحزن ونعوذ بك من العجز والكسل ونعوذ بك من الجبن والبخل ونعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال ... اللهم إنا نعوذ بك من الفقر إلا إليك ومن الذل إلا لك ومن الخوف إلا منك ... اللهم إنا نعوذ بك أن نقول زورا أو أن نغشى فجورا أو أن نكون بك مغرورين ... اللهم إنا نعوذ بك من عضال الداء وخيبة الرجاء وشماتة الأعداء ... اللهم إنا نعوذ بك من شرار الخلق وهم الرزق وسوء الخلق يا أرحم الراحمين ...يا رب العالمين ... سفرى بعيد وزادى لن يبلغنى وقوتى ضعفت والموت يطلبنى اللهم ارضنا وارض عنا اللهم على طاعتك أعنا ومن شرار خلقك سلمنا و إلى أنفسنا لا تكلنا ......... ![]() الحلقة القادمة :: من أسباب الإجابة :: ( 8 ) دعاء المضطر أرشيف السلسلة اخوانكم رابطة الجرافيك الدعوي ![]() |
|
| | #14 (permalink) |
| عضو مجتهد
|
![]() .:. الدعاء .. الحلقة الثانية عشرة ؟ من أسباب الإجابة ( 8 ) دعاء المضطر .:. ![]() الثامن من أسباب الإجابة دعاااااااااء المضطر قال مالك بن دينار : خرجت إلى الحج وفيما أنا سائر فى البادية ، إذ رأيت غراباً فى فمه رغيف ، فقلت : هذا غراب يطير وفى فمه رغيف ، إنه له لشأناً ، فتتبعته حتى نزل عند غار ، فذهبت إليه فإذا بى أرى رجلا مشدوداً لا يستطيع فكاكاً ، والرغيف بين يديه ، فقلت للرجل : من تكون ؟ قال : أنا من الحجاج وقد أخذ اللصوص مالى و متاعى وشدونى و ألقونى فى هذا الموضع ، كماترى وصبرت على الجوع أياماً ثم توجهت إلى ربى بقلبى وقلت : يا من قال فى كتابه العزيز : ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء) فأنا مضطر فارحمنى فأرسل الله إلى هذا الغراب بطعامى . ![]() فى هذا الموقف نرى حال الداعي قد أثر فى إجابة دعوته فقد كان مضطراً فقد كل الأسباب ولم يبق له إلا باب السماء .. والله حرمه من الأسباب ليتعلم أن يتعلق قلبه برب الأسباب لا بالأسباب حتى إذا عاد للحياة الطبيعية و أصبحت الأسباب فى يده لم يلتفت إليها . ..... سبب آخر لإجابة دعائه : أن العبد كان سائراً فى طاعة قبل أن يقع فى هذا البلاء فقد كان ذاهباً للحج والله لا يخذل أولياءه . ****** بنى الحجاج بن يوسف الثقفى داراً بواسط بالعراق فدعا الناس للفرجة والدعاء بالبركة .. فذهب الحسن البصرى رضى الله عنه إلى هناك فوقف خطيباً فى الناس ليلفت الناس عن الانبهار بالزخارف إلى كراهية الظلم الذى يمارسه الحجاج بن يوسف وقال فيه كلاما غليظا . فلما أشفق الناس عليه من بطش الحجاج قال : لقد أخذ الله ميثاق أهل العلم لتبيننه للناس ولا تكتمونه ... ثم انصرف ولما بلغ الحجاج ما حدث استشاط غيظاً ولام أتباعه على عدم الرد عليه و أخبرهم أنه سيجعله عبرة للناس و أرسل فى طلبه وأعد فى مجلسه النطع والسياف فظن الناس أنه قاتله وقبل أن يدخل الحسن البصرى إلى مجلس الحجاج تمتم بكلمات فلما دخل عليه فوجىء الناس بأن الحجاج يحسن استقباله وأجلسه بجواره وطيب لحيته وسأله فى بعض المسائل ثم أذن له بالإنصراف .. وما أن غادرالحسن البصرى المجلس حتى جرى الحاجب خلفه وسأله ناشدتك الله ما هذه الكلمات التى كنت تتمتم بها فإن الحجاج ما استدعاك ليطيب لحيتك ؟ فقال الحسن : قلت : اللهم ياولى نعمتى وملاذى عند كربتى ، اللهم اجعل عقوبته لى برداً وسلاما كما جعلت الناربردا وسلاماًً على إبراهيم . والموقف الأخير لصديق يعمل مهندسا كان قد أصيب بالتهاب رئوى أدى إلى خراج على الرئة .. حاول الأطباء علاجه مدة شهرين كاملين وأعطوه كل أنواع المضادات بلا فائدة ، حتى فقد وزنه واقترب من نهايته .. وفى يوم من الأيام وبعد مغادرة الأطباء للمستشفى الذى كان يقيم فيه توجه إلى ربه وقال : يا من يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء اشفنى وعافنى . وأخذ يبتهل ويردد الدعاء حتى شعر أن شيئاً فى صدره يريد أن يخرج وبعد سعال خفيف خرجت كرة من الصديد وضعها فى إناء بجواره وشعر بتحسن تام بعدها لقد أصبح قادراً على الحركة مرة أخرى ، وكانت المفاجأة حينما جاء الأطباء فى الغد .. ووضع الطبيب سماعته على صدره فلم يسمع شيئا مما كان يسمعه ووجد ابتسامته تعلو وجهه وقبل أن ينطق الطبيب قال صديقى : لقد شفانى الله بالدعاء . فكم من مرضى أقرباء لنا حاروا مع العلاجات والأطباء فلابد من أن ننصحهم مع أخذهم بأسباب الشفاء ومع استمرارهم فى الدواء أن يتضرعوا ويلجأوا إلى ربهم عز وجل بالدعاء ( دعاء المضطر ) والله هو الذى يجيب فهو قادر على كل شىء سبحانه ... اللهم إنا نسألك مغفرة الذنوب وستر العيو ب و أن تتوب علينا لنتوب .......... اللهم آمين ........ ![]() الحلقة القادمة :: من أسباب الإجابة :: ( 9 ) جمعية القلب أرشيف السلسلة اخوانكم رابطة الجرافيك الدعوي ![]() |
|
| | #15 (permalink) |
| عضو مجتهد
| جمعية القلب : سلاح الدعاء قال تعالى ( فادعوا الله مخلصين له الدين ) قال صلى الله عليه وسلم : ( الدعاء هو العبادة ) وفى الأثر ( الدعاء سلاح المؤمن وعماد الدين ونور السموات والأرض ) وهذا تشبيه يوضح أهمية الدعاء بالنسبة للمؤمن فهو سلاحه الذى به يصول ويجول .. تفرج به الكروب .. وتفتح به المغاليق .. ويتحقق به النصر .. وقد كان صلاح الدين الأيوبي يبدأ القتال وقت صلاة الجمعة حيث يدعو له المسلمون فى كل مكان ليتقوى بدعائهم على أعدائه . والسلاح تكون قوته بحسب قوة ضاربه وليس بحده . والقلب هو منصة إطلاق الدعاء فإذا كان منغمساً فى الشهوات ضعفت قوته وخرجت سهام الدعاء ضعيفة .. أنى تصل إلى الهدف .. أما إذا خرج الدعاء من قلب مغمور بالإيمان مقبل على الله كانت الإجابة مكافأة من الملك المنان الذى قال ( ادعوا الله مخلصين له الدين ) . ومن ذلك ما رواه ابن كثير فى البداية والنهاية من أن الصحابى الجليل العلاء بن الحضرمى وكان من مجابي الدعاء حدث له فى قتال المرتدين من أهل البحرين أنه نزل منزلاً فلم يستقر الناس على الأرض حتى نفرت الإبل بما عليها من زاد الجيش وخيامهم وشرابهم ، وبقوا على الأرض ليس معهم شىء سوى ثيابهم . وذلك ليلاً ولم يقدروا منها على بعير واحد فركب الناس من الهم والغم ما لا يوصف وجعل بعضهم يوحي إلى بعض ( لقرب شعورهم بالموت ) . فنادى مناد العلاء فاجتمع الناس إليه فقال لهم : ( أيها الناس ألستم المسلمين؟ ألستم فى سبيل الله ؟ ألستم أنصار الله ؟ قالوا بلى ، قال : فأبشروا فوالله لا يخذل الله من كان فى مثل حالكم ، ونودي بصلاة الصبح حين طلع الفجر وصلى بالناس ، فلما قضى الصلاة جثا على ركبتيه وجثا الناس ، ونصب فى الدعاء ورفع يديه وفعل الناس مثله حتى طلعت الشمس ، وهو يجتهد فى الدعاء ويكرره ثلاثاً ونظر القوم إلى جوارهم فإذا بغدير عظيم من الماء القراح فمشي ومشي الناس إليه فشرب وشربوا واغتسلوا فما تعالى النهار حتى أقبلت الإبل من كل فج بما عليها لم يفقد الناس من أمتعتهم شيئاً ، فسقوا الإبل وساروا فى طريقهم . انظر إلى يقينه وثقته فى الإجابة .. ثم انظر إلى طول المدة التى استغرقها الدعاء حتى طلعت الشمس وأنه لم يترك الدعاء حتى رأى الإجابة ، تعرف أن سلاح الدعاء ما زال فى أيدي المسلمين وما زال وعد الله تعالى ( ادعونى أستجب لكم ) قائماً لكن السلاح ليس بحده ولكن بقوة الرامي . كم نحتاج فى هذا الزمان إلى رماة من أمثال العلاء .. اللهم اجعلنا منهم .. آمين .. |
|
| | #16 (permalink) |
| عضو مجتهد
|
اطلب حاجتك من وجهها : كان صفوان بن محرز واعظاً قانتاً لله ، فاعتقل عبيد الله بن زياد رجلاً قريباً له ، فأخذ صفوان يطلب العون من كل أشراف البصرة بلا فائدة ، فبات فى مصلاه حزيناً فأتاه آت فى منامه فقال : يا صفوان قم فاطلب حاجتك من وجهها فانتبه صفوان فزعاً ، فقام فتوضأ ثم صلى ثم دعا .. فماذا حدث ؟ . أصيب عبيد الله بن زياد بالأرق ، علي بقريب صفوان بن محرز فجاء الحرس ، وأخرجوا له الرجل و أتوا به إلى ابن زياد . فقال : أطلقوه فقد منعت النوم هذه الليلة بسببه . فما شعر صفوان حتى طرق الرجل عليه بابه . ويقول صلى الله عليه وسلم : إن الله تعالى قال : ( من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب ) ومن يلزم طاعة الله بصدق فهو من أولياء الله وكلما ارتفع وازداد فى الطاعة تقرب إلى الله أكثر حتى يتمنى الشىء فلا يرده الله أبداً . يا رب استجب دعاءنا .. وأدخلنا فى زمرة مجابي الدعاء .. وأصلح أحوالنا .. واغفر ذنوبنا .. واستر عيوبنا .. وأحسن اللهم ختامنا .. يا رب .. أدخلنا الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب يا رب .. أدخلنا الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب يا رب .. أدخلنا الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب ( وما ذلك على الله بعزيز) نعوذبك ربنا من قلب لا يخشع ،، ومن عين لا تدمع ،، ومن دعاء لا يُسمع ،، ومن عمل لا يرفع ،، ومن نفس لا تشبع آااااااااااااااااااااامين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبالله عليكم أسألكم الدعاااااااااااااااااااااء ![]() الحلقة القادمة :: من أسباب الإجابة :: (10 ) دعوة المظلوم أرشيف السلسلة اخوانكم رابطة الجرافيك الدعوي ![]() |
|
| | #17 (permalink) |
| عضو مجتهد
| .:. الدعاء .. الحلقة الرابعة عشر ؟ من أسباب الإجابة ( 10 ) دعوة المظلوم .:. ![]() :: دعوة المظلوم :: عن ابن عباس رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذاً إلى اليمن فقال : ( اتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب ) . متفق عليه . وعن أبى هريرةقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ثلاث دعوات لا شك فى إجابتهن ، دعوةالمظلوم ، ودعوة المسافر ، ودعوة الوالد على ولده ) . الترمذى . .:.:.:.:. وجد أحد الصالحين رجلا أعمى يطوف بالبيت وهو يقول : اللهم اغفر لى وما أراك تفعل .. فقال له : أما تتقي الله .. قال إن لى لشأناً ، آليت أنا وصاحب لي لئن قُتل عثمان لنلطمن وجهه ، فدخلنا عليه ، وإذا رأسه فى حجر امرأته . فقال لها صاحبى اكشفي وجهه . قالت : لم ؟ قال ألطمها ، قالت : أما تذكر ما قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيه كذا وكذا. قال : فاستحيا صاحبي ورجع ، أما أنا فقلت لألطمن وجهه . فذهبت تدعو علي فلطمت وجهه . فقالت يبس الله يدك ، وأعمى بصرك ولا غفر الله لك ذنبك ، قال فوالله ما خرجت من الباب حتى يبست يدي ، وعمي بصري وما أرى الله يغفر ذنبي . .:.:.:.:. لما قدم الحجاج بن يوسف الثقفى سعيد بن جبير ليقتله قال له : اختر يا سعيد أى قتلة تريد أن أقتلك . قال سعيد : اختر لنفسك يا حجاج فوالله ما تقتلنى قتلة إلا قتلك الله مثلها في الآخرة . ولما أمر بقتله قال سعيد : اللهم لا تسلطه على أحد يقتله بعدى ، فذبح وعاش الحجاج بعده أياماً قلائل ، وكان إذا نام يرى سعيد بن جبير فى منامه آخذاً بمجامع ثوبه ويقول يا عدو الله فيم قتلتني ؟ وقيل أن الحجاج أصيب بمرض فقد فيه الإحساس ، وكان يشعر بالبرودة فيضع يده على الكانون فيحترق الجلد ولا يحس بالحرارة . فأرسل إلى الحسن البصرى فقال له الحسن : أما قلت لك لا تتعرض للعلماء ؟ قال الحجاج : أما إني لم لتدعو لى ، ولكن ليرحمني الله مما أنا فيه ، وكان ينادى بقية حياته مالى ولسعيد بن جبير مالى ولسعيد بن جبير حتى مات . .:.:.:.:. وذكر إبراهيم الحازمي صاحب كتاب الفرج بعد الشدة أنه حدث له أثناء عودته من بيت الله الحرام أن تعطلت السيارة وكان معه صديق فقال : نستأجر سيارة كبيرة تحمل سيارتنا إلى الرياض .. يقول إبراهيم : فقلت له فأين أنت من حديث أنس هذا فتوضأ وصلى لله ما شاء ودعا بدعاء أبي معلق فكانت النتيجة أن استجاب الله الدعاء فغدت السيارة صالحة جدً وساروا بها إلى بلدهم . اللهم أحسن ختامنا و أخلص أعمالنا و أصلح أحوالنا اللهم آمين ........... الحلقة القادمة :: لماذا لا يستجاب لنا :: أرشيف السلسلة اخوانكم رابطة الجرافيك الدعوي |
|
| | #18 (permalink) |
| عضو مجتهد
| .:. الدعاء .. الحلقة الخامسة عشر .. لماذا لا يستجاب لنا .. ؟؟ .:. ![]() لماذا لا يستجاب لنا .. ؟ بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وصحبه وآله ومن والاه وبعد إذا كانت هذه الشكوى _ لماذا لا يستجاب لنا _ تراودك فسل نفسك : أ_ هل هناك سبب من موانع الإجابة لم نتغلب عليه ؟ : وهى :_ 1- العجلة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول دعوت فلم يًستَجَب لي ) . 2- تعلق القلب بغير الله : مثال تعلق القلب بالأسباب كحال المسلمين قبل غزوة حنين ( ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم ) فى مقابل ( ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة ) ، وإذا تعلق القلب بالأسباب وكله الله إليها .. ولابد أيضا من جمع القلب واللسان فى الدعاء ليحصل الأثر . 3- المطعم الحرام . 4- ترك الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر : روى الترمذي فى سننه بإسناده عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( والذى نفسى بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقاباً منه ثم تدعونه فلا يستجاب لكم ) . حديث حسن الترمذى 4 / 864 رقم الحديث 2169 ب_ قد لا يستجيب الله لدعاء عبد إذا كان فى إجابة الدعاء شر له وفي هذا يقول الله تعالى : ( ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير وكان الإنسان عجولا ) . وفى هذا يقول أحد الصالحين مناجياً ربه : يا من تصحح خطأ الدعاء بألا تجيب وبذلك تحمى من يدعو بالشر دعاءه بالخير وحسبنا من قولك عسى أن تحبوا وعسى أن تكرهوا ما أيده الواقع من شر فيما نحب وخير فيما نكره . وعندما لا يستجيب الله للدعاء الذى فيه ضرر للسائل فإنه يدفع عنه من السوء عنها أو يؤجل أجره إلى يوم القيامة فيجد فى ميزان حسناته حسنات لم يفعلها فيقال له : هذا دعاؤك الذى أجل إلى يوم القيامة . ج_ قد يؤخر الله الإجابة لأنه يحب صوت عبده المؤمن أو لأن تأخير الإجابة يزيد من تعلق قلبه بربه فيكون التأخير ليستفيد المؤمن من إلحاحه فى الدعاء وكم من دعاء تأخرت الإجابة له عدة سنوات وكان الخير فى تأجيله ولله الأمر من قبل ومن بعد . اللهم اجعلنا ممن يجاب دعائهم ويغفر ذنوبهم الحلقة القادمة :: ماذا بعد الإجابة .. ؟؟ :: اخوانكم رابطة الجرافيك الدعوي |
|
| | #19 (permalink) |
| عضو مجتهد
| ![]() .:. الدعاء .. الحلقة السادسة عشر .. ماذا بعد الإجابة .. ؟؟ .:. ![]() ماذا بعد الإجابة .. ؟؟ بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد .... ما هى علامات الدعاء المستجاب .. ؟؟ هذه العلامات تجريبية وقد ذكرها صاحب كتاب تحفة الذاكرين بقوله : ( علامة الإستجابة هى الخشية والقشعريرة والبكاء ويعقبها .... سكون القلب حتى يظن الداعي أنه كان على كتفيه حمل ثقيل فوضع عنه ) . فماذا يجب على الداعى حينئذٍ .. ؟؟ 1- وجب عليه حمد الله باللسان وشكره بالعمل لتستجلب مزيداً من الإستجابة فالإجابة نعمة تستوجب الشكر والعبد لن يتوقف عن سؤال ربه والإستعانة به فينبغى أن يكون فى حال قرب من الله دائماً ، بهذا نجد هذا التعقيب القرآني عقب آيات الإجابة يقول تعالى : ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بى لعلهم يرشدون ) . ويقول تعالى : ( قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون ) . ولما غفر الله لموسى عليه السلام قتل القبطى قال موسى : ( رب بما أنعمت على فلن أكون ظهيراً للمجرمين ) . ألم تر أن العمل الصالح يُتَوسل به لإجابة الدعاء .. ؟؟ وفي قصة أصحاب الغار الثلاثة لدليل على ذلك فالإستقامة والإستجابة شكر لنعمة الإجابة وتقديم لأسباب الإجابة لدعاء جديد . إن العلاقة بين العبد وربه جل وعلا ليست فقط علاقة دعوات وحاجات يريد العبد من سيده أن يعينه على قضائها ثم يدبر ظهره بعد ذلك لشريعته وأوامره ونواهيه ويسير في غفلته حتى تصيبه مصيبة جديدة فيعود مسرعاً إلى التضرع كما وصف الله جل وعلا هؤلاء كثيراً فى القرآن فى مثل قوله تعالى : ( و إذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعداً أو قائماً فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون ) . 2_الدعاء فى كل الأوقات عدم قصر الدعاء على الكروب والنوازل .. فالدعاء عبادة وسبب من أسباب تعلق القلب بالله ، وهذا يتضح من هذاالموقف عن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه : أخرجوا بنا إلى أرض قومنا فخرجنا فكنت أنا و أُبي بن كعب فى مؤخرة الناس فهاجت سحابة ، فقال أُبي : اللهم اصرف عنا أذاها ، قال ابن عباس : فلحقناهم وقد ابتلت رحالهم فقال عمر : أما أصابكم الذى أصابنا ؟ أى المطر . قلت : إن أبا المنذر دعا الله أن يصرف عنا أذاها .... قال عمر : ألا دعوتم لنا معكم . رواه البخارى فى الأدب المفرد . |